يُعد فرس النهر من أثقل الحيوانات البرية، ويشابه في الحجم والوزن وحيد القرن. ويعود اسمه إلى الكلمة اليونانية التي تعني 'حصان النهر'، في إشارة إلى موطنه المائي وطبيعته المحبة للماء، بالإضافة إلى قدرته على البقاء مغمورًا تحت الماء لمدة تصل إلى خمس دقائق، حتى أثناء نومه.

فرس النهر

الحفاظ على البيئة
يُصنّف فرس النهر على أنه من الأنواع المعرضة للانقراض، وقد انخفضت أعداده بنسبة تتراوح بين 7 إلى 20% منذ منتصف التسعينات، حيث لم يتبق منه سوى 115,000 إلى 130,000 فرد في البرية. وتركز جهود الحفاظ على البيئة على حماية موائل المياه العذبة، والحد من الصيد الجائر الذي يتم بغرض الحصول على العاج واللحوم، كما يتم دعم المبادرات المجتمعية مثل محمية "ويتشياو هيبو" في غانا. وتساعد المشاريع الإقليمية، مثل خطة عمل غرب إفريقيا للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، على استقرار أعداد هذه الحيوانات من خلال الأبحاث وجهود الحماية.
في عالم الحيوان، يُعد فرس النهر الأقرب صلة للحيتان والدلافين وخنازير البحر.
على الرغم من حجمها الهائل، يمكن أن تصل سرعة فرس النهر إلى 30 كيلومترًا في الساعة ولكن لمسافات قصيرة فقط.
معلومات عن حديقة الحيوانات بالعين

معلومات عن حديقة الحيوانات بالعين
رؤية رائدة
تأسست حديقة الحيوانات بالعين عام 1968 على يد الأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومنذ ذلك الحين، وهي تأخذ بزمام المبادرة في جهود الحفاظ على الحياة البرية والنظام البيئي الدقيق في المنطقة، مع توفير الرعاية لمئات الحيوانات المهددة بالانقراض.
اطلع على المزيد