فرس النهر

يُعد فرس النهر من أثقل الحيوانات البرية، ويشابه في الحجم والوزن وحيد القرن. ويعود اسمه إلى الكلمة اليونانية التي تعني 'حصان النهر'، في إشارة إلى موطنه المائي وطبيعته المحبة للماء، بالإضافة إلى قدرته على البقاء مغمورًا تحت الماء لمدة تصل إلى خمس دقائق، حتى أثناء نومه.

المنطقة

أفريقيا

الاسم العلمي

Hippopotamus amphibius

حالة القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)

معرض للإنقراض

الموطن الطبيعي

يعيش فرس النهر في مياه الأنهار والبحيرات والبرك، بالإضافة إلى المستنقعات والسهول الفيضية. كما أنه يقضي بعض الوقت في السافانا والمراعي، حيث يتغذى على الأعشاب الموجودة بالقرب من المسطحات المائية، خاصة في الليل.

الاحتياجات الغذائية

كونه حيوانًا عاشبًا، يتألف غذاء فرس النهر بشكل أساسي من الأعشاب وبعض النباتات المائية.

التهديدات

يتعرض فرس النهر لأشكال مختلفة من التهديدات، مثل: فقدان الموائل بسبب الاستيطان البشري والزراعة وتدهور الممرات المائية. كما يتسبب الصيد غير المشروع بغرض الحصول على لحوم هذه الكائنات وأسنانها العاجية في تراجع أعدادها، وذلك بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل تغير المناخ والجفاف والتلوث.

الحفاظ على البيئة

يُصنّف فرس النهر على أنه من الأنواع المعرضة للانقراض، وقد انخفضت أعداده بنسبة تتراوح بين 7 إلى 20% منذ منتصف التسعينات، حيث لم يتبق منه سوى 115,000 إلى 130,000 فرد في البرية. وتركز جهود الحفاظ على البيئة على حماية موائل المياه العذبة، والحد من الصيد الجائر الذي يتم بغرض الحصول على العاج واللحوم، كما يتم دعم المبادرات المجتمعية مثل محمية "ويتشياو هيبو" في غانا. وتساعد المشاريع الإقليمية، مثل خطة عمل غرب إفريقيا للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، على استقرار أعداد هذه الحيوانات من خلال الأبحاث وجهود الحماية.

معلومات عن حديقة الحيوانات بالعين

معلومات عن حديقة الحيوانات بالعين

رؤية رائدة

تأسست حديقة الحيوانات بالعين عام 1968 على يد الأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومنذ ذلك الحين، وهي تأخذ بزمام المبادرة في جهود الحفاظ على الحياة البرية والنظام البيئي الدقيق في المنطقة، مع توفير الرعاية لمئات الحيوانات المهددة بالانقراض.

اطلع على المزيد