تتشابه الغوريلا مع البشر بنسبة 98% من حمضها النووي، وتُعد أكبر الرئيسيات الحية، حيث يصل طولها إلى 1.7 متر ويتراوح وزنها بين 135 و 220 كيلوغرامًا. وإلى جانب الأيدي الشبيهة بأيدي البشر، والصدر العريض، والملامح التي تُعبر عن مشاعرها، فإنها تُشاركنا الجانب الاجتماعي أيضًا، حيثُ تعيش في مجموعات متماسكة تعمل كعائلات، وتقوم الأمهات برعاية صغارها وحملهم والاعتناء بهم لسنوات. وغالبًا ما تُدعى الغوريلات بـ 'العمالقة اللطيفة'، ويمكنها أن تظهر مدى قوتها الهائلة ببعض السلوكيات الشهيرة مثل 'الضرب على صدرها'.

الغوريلا

الحفاظ على البيئة
لقد ساعدت جهود الحفاظ على البيئة المستمرة والتعاون العالمي على تعافي أعداد الغوريلا، حيث زادت من حوالي 600 إلى أكثر من 1000. وبعد أن كانت مصنفة أنها "في مرحلة حرجة من التهديد بالانقراض"، أصبحت الآن مدرجة ضمن الأنواع "المهددة بالانقراض بشدة"، مما يظهر كيف يمكن لجهود الحفاظ على البيئة المستمرة على مر عقود، أن تأتي بثمارها.
تُظهر الدراسات أن الغوريلا تنظف طعامها عن طريق فركه أو غسله، وتصنع جسورًا من الفروع لعبور الممرات المائية. كما لوحظ أنها تُكوّر أيديها عند الشرب، وقد تم تدريبها على تنظيف أسنانها بنجاح.
معلومات عن حديقة الحيوانات بالعين

معلومات عن حديقة الحيوانات بالعين
رؤية رائدة
تأسست حديقة الحيوانات بالعين عام 1968 على يد الأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومنذ ذلك الحين، وهي تأخذ بزمام المبادرة في جهود الحفاظ على الحياة البرية والنظام البيئي الدقيق في المنطقة، مع توفير الرعاية لمئات الحيوانات المهددة بالانقراض.
اطلع على المزيد