تُعد الطيور في الإمارات العربية المتحدة من الفقاريات ذوات الدم الحار، وتتميز بالريش والهياكل العظمية الخفيفة والأجنحة التي تُمكّن العديد من أنواعها (ولكن ليس جميعها) من الطيران. توجد الطيور أيضًا في معظم النظم البيئية حول العالم، وتلعب أدوارًا أساسية في تلقيح النباتات ونثر البذور ومكافحة الحشرات. تتواصل الطيور من خلال نداءات وعروض مميزة، وتهاجر العديد من الأنواع موسميًا للوصول إلى مصادر غذاء أفضل أو ظروف تكاثر مناسبة. تُسمى مجموعة الطيور سربًا، على الرغم من أن أنواعًا محددة منها قد يكون لها أسماء جماعية فريدة.

الطيور
الموطن الطبيعي
تشمل موائل الطيور كل النُظم البيئية على الكوكب تقريبًا، بما في ذلك الصحاري والجبال والغابات والمراعي والأراضي الرطبة والمناطق الساحلية. وتتيح القدرة على الطيران للعديد من أنواع الطيور السفر لمسافات طويلة بين مناطق التغذية والتكاثر، مما يساهم في مسارات الهجرة الرئيسية التي تُرى في جميع أنحاء العالم وفي الإمارات العربية المتحدة.
الاحتياجات الغذائية
تتنوع الطيور تنوعًا كبيرًا من حيثُ النظام الغذائي، ويعتمد ذلك على بيئتها. حيثُ يتغذى بعضها على البذور أو الفواكه أو الرحيق، بينما يصطاد بعضها الآخر الحشرات أو الأسماك أو البرمائيات أو الثدييات الصغيرة. كما أن بعض الطيور، مثل طيور الخوض أو آكلات الأسماك، تعتمد على بيئات محددة يكون فيها طعامها المفضل وفيرًا.
التهديدات
تواجه العديد من أنواع الطيور تهديدات مرتبطة بفقدان الموائل، وتغير المناخ، والتلوث، والتعدي البشري. يؤثر التغير في مناطق الأراضي الرطبة والمناطق الساحلية بشكل خاص على الطيور المهاجرة التي تعتمد على مناطق التغذية الموسمية. تساعد جهود الحفاظ على الحياة البرية في المناطق المحمية مثل مواقع محميات الطيور على دعم الأنواع المعرضة للخطر وحماية موائلها الطبيعية.

الحفاظ على البيئة
معلومات عن حديقة الحيوانات بالعين

معلومات عن حديقة الحيوانات بالعين
رؤية رائدة
تأسست حديقة الحيوانات بالعين عام 1968 على يد الأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومنذ ذلك الحين، وهي تأخذ بزمام المبادرة في جهود الحفاظ على الحياة البرية والنظام البيئي الدقيق في المنطقة، مع توفير الرعاية لمئات الحيوانات المهددة بالانقراض.
اطلع على المزيد